رفيق العجم
93
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
جواب لما شاء يعني لما شاء الحق أن يرى عينه في كونه جامعا موجدا للعالم كمرآة غير مجلوّة ، اقتضى الأمر أي الرؤية أو الحكم الإلهي أو الحب الذاتي الذي كان منشأ للرؤية المطلوبة أو جواب لشرط محذوف ، يعني إذا كان الحق تعالى أوجد العالم كمرآة غير مجلوّة اقتضى الأمر ( جلاء مرآة العالم ) أي الوجه الذي يلي الحق ، فإن مرآتية العالم منه لا من الوجه الذي هو التعيّن الإمكاني بل الأمر اقتضى عدم جلائه ليمكن الرؤية فيه من طرف الجلاء فلابدّ منه كما لابدّ منه ، ويجوز أن يكون إضافة الاسم إلى المسمّى أي المرآة المسمّى بالعالم . ( صوف ، فص ، 18 ، 10 ) أمر بالمعروف - الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان : أول ذلك الشهادتان وهي الفطرة والصلوات الخمس وهي الملّة والزكاة وهي الطهرة والصيام وهو الجنّة والحجّ وهو الكمال والجهاد وهو النصر والأمر بالمعروف وهو الحجّة والنهي عن المنكر وهو الوقاية والجماعة وهي الألفة والاستقامة وهي العصمة وأكل الحلال وهو الورع والحب والبغض في اللّه وهو الوثيقة . ( مك ، قو 2 ، 140 ، 18 ) آمر بالمعروف وناه عن المنكر - يشترط في الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر خمس شرائط : أوّلها أن يكون عالما بما يأمر وينهي . والثاني أن يكون قصده وجه اللّه وإعزاز دين اللّه وإعلاء كلمة اللّه وأمره دون الرياء والسمعة والحمية لنفسه وإنما ينصر ويوفق ويزول به المنكر إذا كان صادقا مخلصا . . . والثالث أن يكون أمره ونهيه باللين والتودّد لا بالفظاظة والغلظة بل بالرفق والنصح والشفقة على أخيه كيف وافق عدوّه الشيطان اللعين الذي قد استولى على عقله وزين له معصية ربه ومخالفة أمره ، يريد بذلك إهلاكه وإدخاله النار . . . الرابع أن يكون صبورا حليما حمولا متواضعا زائل الهوى قوي القلب ليّن الجانب طبيبا يداوي مريضا حكيما يداوي مجنونا إماما هاديا . . . والخامس أن يكون عاملا بما يأمر متنزّها عمّا ينهى عنه وغير متلطّخ به لئلا يكون لهم تسلط عليه فيكون عند اللّه مذموما ملاما . ( جي ، غن 1 ، 46 ، 3 ) إمكان أشرف - قاعدة الإمكان الأشرف . . . وتقريرها على ما ذكره الشيخ في سائر كتبه " أن الممكن الأخس إذا وجد ، فيلزم أن يكون الممكن الأشرف قد وجد قبله . ( سهري ، هيك ، 98 ، 4 ) أمل - الأمل فهو الرجاء وتعلّق القلب بالبقاء فمن طال أمله اشتغل بالجمع والتحصيل وغفل عن الموت وتركه نسيا منسيّا حتى يصير كمن أيقن أنه يبقى إلى أقصى أوقات الآجال . ( نقش ، جا ، 145 ، 13 ) أملاك - قولي : وتنزل الأملاك ، لأنها الآمرة عن اللّه قلوبنا بضروب الطاعات ، وقولي : " للأملاك " لالتحام النشأتين ، وانتظام الصورتين ، بفنون الاستماعات ، وقولي : " في حركات الأفلاك "